في رثاء استاذنا الجليل نور الدين مدني

رثاء أستاذتنا الجليلة آمال عباس العجب

للاستاذ نور الدين مدني

  1. متابعات/افاقبرس

 

إلي جميع زملاء المهنة الشريفة الصحافة عشاق الكلمة النظيفه المتفانين في درب نقل الخبر الصحيح المجرد من الشبهه والي عشاق الحق المجرد:

 

انا امال عباس التي عرفت الزميل نور الدين مدني في ردهات الحق وعشاق الصدق قبل ان نمتهن هذة المهنة المقدسة، فقد زاملت الزميل نور الدين مدني في البحث الاجتماعي وفي عشق الكلمة الصادقة، واستمرت زمالتنا في هذا الدرب المحفوف دائما بالمخاطر والمحفوف دائما بالتآمر.

وطوال هذه المسيرة التي تنقلت مع كل الانظمة التي مرت علي مجال الصحافه في السودان طوال هذه الفترة، عرفتُ الزميل نور الدين مدني الشخص الصادق العاشق للحق والكلمة الرصينه

اخط هذة الكلمات، وتتملكني مشاعر الحزن وتنكسر عبارات البكاء والنحيب علي رحيل الزميل نور الدين مدني، ولا املك الا ان ارسل بتعازي الحارة لزملاء المهنه والي اسرته الصغيرة زوجتة وأبنائه وبناته بصورة خاصة، والتعزية موصولة لكل الصحفيين ولكل الأسرة الإعلامية.

رحم الله نور الدين مدني، فقد كان مثالا للتواضع والتزام الكلمة الصادقة وحسن الزمالة مع زملائه وتلاميذه، واسكنه فسيح جناته. والبركة فيكم يا صحافيين في نقابة الصحفيين واتحاد الصحفيين، البركة فيكم.

اختكم امال عباس

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.