حين يكون العطاء هو الهوية

#السودان🇸🇩

… حين يكون العطاء هو الهوية

رهام/متابعات افاق برس

ليس السودان وطنًا عابرًا في ذاكرة العرب،

بل أصلٌ من أصول العطاء،

ويدٌ امتدّت بصمتٍ فبنت الإنسان

قبل أن تُشاد المدن،

وغَرست القيم

قبل أن تُرسَّخ القوانين.

 

السودان لم يكن يومًا بلد ضجيج،

بل بلد أثر.

حضر في التعليم فأنجب أجيالًا،

وفي الإدارة فاستقام النظام،

وفي القضاء فاستوت الموازين،

وفي الطب فحُفظت الأرواح،

وفي اللغة فاستقامت العربية نطقًا وخلقًا.

 

أينما وُجد السوداني

وُجد الانضباط،

والأمانة،

ونقاء السريرة،

وقوة العلم مع تواضع العالم.

 

علّم في القرى قبل المدن،

وخدم في الهامش قبل المركز،

وأعطى دون أن يسأل

ودون أن يطالب باعتراف.

 

السودان لم يُصدِّر ثروته فقط،

بل صدَّر إنسانًا:

معلّمًا ربّى،

ومهندسًا بنى،

وطبيبًا داوى،

وإداريًا أقام العدل في تفاصيل العمل.

 

ولذلك

تجد بصمته في كل بلدٍ عربي،

في دفاتر المدارس،

وفي أنظمة الدواوين،

وفي أخلاق المهنة،

وفي لهجة الاحترام.

 

من أراد أن يعرف فضل السودان

فلينظر إلى الرجال الذين صنعوا الأثر

ثم عادوا إلى الظل،

وإلى الشعوب التي نهضت

على أكتافهم

ثم نسيت أسماءهم.

 

السودان ليس محتاجًا لشهادة،

فتاريخه يشهد،

وإنسانيته تشهد،

وأثره الممتد في وجدان العرب يشهد.

 

ذلك هو السودان…

عطاء بلا منّة،

وحضور بلا ضجيج،

وأثرٌ لا يُمحى.

#محبات_كبيره

🇸🇦🇸🇦🫶🇸🇩🇸🇩

#رهـــــام

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.