عبد الله اسماعيل ينعي الشهيد على ديدان

عبدالله اسماعيل ينعي الشهيد على ديدان

متابعات/ افاق برس

منذ فجرٍ بعيد، شدّ الشهيد البطل رحاله على درب الجهاد، حتى *إذا بلغ هبيلا اكتمل الوعد، ونال ما عاش له ومات من أجله.*
هناك، حيث تختبر الأرض صدق الرجال.. وُلدت حكاية لا تشبه سواها.. حكاية شجاعةٍ تتقدّم وفراسةٍ لا تخطئ وإيمانٍ لا يتراجع..

تعجز اللغة وتنكسر الأقلام وتضيق العبارة عن حمل مآثره، لكن دمه الطاهر كان أصدق من كل بيان *إذ كتب بوهجه سِفر البطولة على تراب هبيلا الخصيب.*

*موته.. لم يكن رحيلًا… كان غرسًا.*
هناك وُوري جسده الثرى، لكن الروح نهضت راية خفاقة..
*وهناك ستنبت الأرض ألف الف(ديدان) يشبهونه بأسهمهم، زهدهم، جسارتهم، بثباتهم وبإيمانهم الذي لا يعرف الانكسار.*

*ربِّ تقبله عندك واغفر له واجعل استشهاده مهرا للفتوحات الجديدة والانتصارات الكبيرة.*

*عبدالله اسماعيل*
15 يناير 2926

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.