استراليا/ كرشنبو صابون كالو
متابعات/ افاق برس
صمت القيادة عن تصرفات والي الخرطوم واللطجنة
الأمنية يعتبر تهديد مباشر للنسيج الاجتماعي ومكافأ
مهينة لأبطال معركة الكرامة .
السيد القائد العام لقوات الشعب المسلحة رئيس مجلس السيادة
نطلق إليكم صرخةداوية حاملة يقينا مطلقا بأن واجب القيادة لا يكتمل إلا بالإستجابة العادلة لظلم وإهانة شريحة أساسية من نسيج هذا الوطن المكلوم رموز وقيادات النوبة خاصة شركاء معركة الكرامة.
إن إستمرار والي ولاية الخرطوم في منصبه رغم الإجماع الواسع على فشله وانتهاء المبررات المنطقية لوجوده يمثل بحد ذاته علامة استفهام كبرى نحتاج ان تجيب عليها قبل فوات الأوان. لكن الأمر يتجاوز الفشل الإداري والتنفيذي ليلامس خطوطا حمراء خطيرة بسؤال منطقي
متي يتم حسم حالات عنف السلطة وتصعيد الكراهية ضد النوبة في ولاية تتميز بتركيبتها الاجتماعية الحساسة والمعقدة
إن هذه الأفعال غير الرشيدة من قبل الوالي ولجنته الأمنية التي تسيء استخدام السلطة المنوط بها بث الطمأنينة بين المكونات الشعبية والمجتمعية هي افعال مرفوضة وتهدد بنسف كل ما تم إنجازه على الأرض في الولاية .
تجبرنا التصرفات المتهورة لبعض ضباط الاجهزة الأمنية التي يفترض ان تعمل علي تطبيق القانون فقط علي الجميع على رفع صوتنا مجددا وبالأخص تجاه الفظائع التي جرت مؤخرا بحق رمز من رموز جبال النوبة المساهمين في معركة الكرامة بالغالي والنفيس.
لقد قاد قصور متابعة الوالي لأهم لجانه الأمنية إلى تصاعد خطير للخطاب العنصري المتدثر بلبوس السلطة والذي بلغ ذروته في الاستهداف المباشر للسلطان حسن موسى وأسرته. هذا التصعيد يمثل تحولاجذريا ينذر بانفجار غير مسبوق في العلاقة بين السلطة الحاكمة في الولاية وأبناء النوبة الأوفياء.
هل يتخيل أحد كيف يكافئ والي الخرطوم أبطال معركة الكرامة؟
الإجابة كانت صادمة ومخزية حملة مشتركة داهمت منزل سلطان عموم أبناء النوبة بولاية الخرطوم وقائد كتيبة الجن الباسلة المجاهد حسن موسى. تم ترويع أسرته وإهانته شخصيا بعبارة عنصرية مهينة من ضابط وصفه بأنه مجرد (جنوبي ساكت ) .
إن إهانة بطل يقدم حياته يوميا في الخطوط الأمامية دفاعا عن الوطن وهو الذي بذل الغالي والنفيس لحماية أم درمان وترك جنوب كردفان جبال النوبة في محنتها ليدافع عن العاصمة هو حدث لن يمر مرور الكرام.
الأمر لم يتوقف عند الإهانة اللفظية ففي مشهد يدمي القلب أمام أعين سكان الثورة (الحارة ٤٨) تعرضت بنات السلطان حسن للضرب والإهانة ووقعت جريمة سطو ونهب لممتلكاتهم الخاصة شملت مبالغ مالية وهواتف وحاسوبا يخص ابنته المعوقة شاشة تلفاز والسيد الوالي لم يحرك ساكنا ولا حتي قائد القطاع الغربي عندما علم بالموضوع هذه ليست أفعال سلطة مسؤولة بل تصرفات عصابات مدعومة بسلطة والي عاجز عن حماية أسرة قائد يدافع عن وطنه بشرف.
إن الدفاع عن والي بهذا السجل هو دفاع عن التشرذم والعنصرية المقيتة.
يجب أن يعلم الجميع أن السكوت على هذه الانتهاكات هو اشتراك في الجريمة. ما يحدث الآن هو زرع لفتنة لن نحصد منها إلا الدمار والضياع.
من هو المستفيد من إهانة الأبطال الذين يدافعون عن الأرض بحياتهم والاعتداء على كرامة أسرهم
اهانة بنات السلطان حسن موسى يعتبر طعنة في صدر الوطنية ونسف للتعايش السلمي ٠
نحذر بأقسى العبارات إن استمرار الوالي ولجنته الأمنية في هذا النهج سيعيدنا إلى عصور الجاهلية والتمزق وسيجعل من ولاية الخرطوم بيئة طاردة للوطنية الحقة لا يمكن أن تستقيم دولة تكافئ الخونة وتذل الأوفياء .
المطلوب الآن هو إجراء عاجل لا يقبل التأجيل الإقالة الفورية لوالي ولاية الخرطوم ولجنته الأمنية التي سمحت بارتكاب هذه الجريمة المشينة. فتح تحقيق عاجل وشفاف في حادثة الاعتداء على السلطان حسن موسى وأسرته ومحاسبة الضابط المتورط وكل من شارك في عملية السطو. إعادة الاعتبار لسلطان النوبة وأسرته وتأكيد موقف الدولة الرافض للعنصرية بكافة أشكالها.
لنتدارك الأمر قبل أن ينهار السقف على رؤوس الجميع ولنرفع صوت الحق قبل أن يخنقنا الصمت إلى الأبد.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
رسالة الي سعادة الفريق أول ركن شمس الدين الكباشي المحترم.
إن محاولة تمرير أو التغاضي الصريح عن إهانة رموز وأبطال جبال النوبة ومس كرامتهم بحجة دعم مبدأ القومية هو فعل يتجاوز حدود التهاون ليصبح خيانة واضحة للمبادئ التي تزعمون الدفاع عنها.
إن هذا الموقف يؤكد بشكل قاطع أن وجودكم الحالي في هذا الموقع القيادي لم يعد يمثل مكسبا كبيرا لروح القوميةالتي تتحلا بها بل أصبح عبئا ثقيلا وخصما مباشرا على مصالحنا وقضايانا المشروعة.
عليك ان تكون قادرا على قول الحق وتطبيق مبدأ القومية الحقيقية والمواطنة المتساويةعلي الجميع فإن الاستقالة الفورية هي الخيار الوحيد الذي يتماشى مع تحمل المسؤولية الوطنية.
لقد بلغ الصبر منتهاه لذلك سنضطر للتحرك لاسترداد حقوقنا وكرامة قياداتنا بأنفسنا ودون تردد.
يجب أن تتوقعوا منا بدء تحرك حاسم ولا رجعة فيه قبل أن نجبر على تحمل المزيد من التهميش أو يعاد بيع حقوقنا وكرامتنا مرة أخرى.
،،،،،،،،،،،،،ونواصل،،،،،،،،،،،،،،