قيادة الحركة الشعبية تنهي عن خلق وتاتي بابشع منه

قيادة الحركة الشعبية تنهي عن خلق وتاتي بابشع منه

بقلم /ابراهيم كالوكا

الحركة الشعبية عبدالعزيز الحلو ،تزعم انها تقود النضال من أجل رفع الظلم والتهميش عن انسان جبال النوبة بشكل خاص و السودان عامة ،وتتهم المركز بأنه ظل يمارس الانتهاكات ضد انسان الهامش ،كما تقول جدلية المركز والهامش، التي بنيت عليها موضوعية الحرب التي امتدت لأكثر من أربعين عام ،دون تحقيق كبير انجاز يذكر ،مع ان فاتورة هذه الحرب كانت باهظة جدا ،اعداد لا تحصي من الأرواح، وفي الغالب المواطنين العزل ، تلاشي وزوال العديد من القري الكبيرة مثل الموريب، وطاسين منارة القرأن، والريف الجنوبي لكادقلي،و اعداد غفيرة من الفاقد التربوي لان الحركة لم تتمكن من إنشاء المدارس لمواصلة العملية التربوية بالمناطق التي تقول انها محررة، وكثير من التبعات السالبة التي دفع ثمنها انسان المنطقة.

دعونا نعود لمسالة محاربة الظلم ورفعه عن انسان المنطقة ، لو سلمنا جدلا بأن حكومات المركز او حكومات الجلابة مارست الظلم علي انسان المنطقة، الظلم بكل أشكاله، فكيف تنهي قيادة الحركة الشعبية عن خلق وتاتي تمارسه بابشع انواع الظلم ضد نفس المواطنين الذين تدعي الحركة انها تناضل من أجلهم، انتهاكات الحركة علي المواطنين بالولاية كثيرة خاصة بالمنطقة الشرقية بالولاية وخاصة بالمنطقة غرب العباسية تقلي وشرق ابوكرشولا ،في قري الموريب ،وقري منطقة كالنج ،مبسوط،هبايل،الحجير والقراديد.

تتمثل انتهاكات الحركة الشعبية في 1/ الجبايات و الاتاوات التي تأخذها الحركة غصبا من المواطنين،إذ تتحصل الحركة رسوم من تجار المنطقة في كل تعاملاتهم التجارية، مع ان التجار يدفعون للحكومة في مناطق شمال كردفان و أيضا بمحليات العباسية وابوكرشولا .كذلك أنشأت الحركة محاكم خاصة تمارس ابشع انواع البطش والتنكيل بالمواطنين، وتفرض غرامات باهظة و ثقيلة علي مواطن المنطقة و في ابسط الجنح و النزاعات بين المواطنين، غرامات تبلغ الملايين من الجنيهات،يضطر المواطن بيع كل ممتلكاته لدفعها او السجن والحبس في ظروف غاية من القسوة.

٢/ درجت الحركة علي ملاحقة واعتقال قيادات المنطقة و خاصة الفاعلين والناشطين من الشباب الذي يعترضون سياسات وانتهاكات الحركة و تعديتها علي المواطنين وممتلكاتهم ،اعتقلت الحركة قبل أيام الناشط أبكر خميس التوير و مارست معه ابشع انواع التعذيب حتي كسرت يده،والان تعتقل العمدة الأستاذ اسماعيل اوجان (مك) جبل الداير، و العمدة إبراهيم آدم اودون، شيخ منطقة الحجير وعضو المحكمة الشعبية لعمودية تكم وهو احد أعيان المنطقة الفاعلين،استمر هذا الاعتقال لفترة طويلة بدون اي ذنب او جرم ،هؤلاء العمد رجال كبار في السن ،يعانون من أمراض السكري و الضغط و يعيشون بلا ادني رعاية صحية ،في ظروف سجن قاسية لا تتوفر فيه ادني مقومات الإنسانية.

نحن نناشد قيادة الحركة الشعبية وخاصة الأخ عبدالعزير الحلو بمراجعة ما يحدث بالمنطقة الشرقية من اجراءات تعسفية ضد المواطن المغلوب علي امره،والذي لا علاقة له بالصراع حول السلطة ، وإيقاف ما تمارسه كوادر الحركة بقرى الريف الشرقي لمحلية ابوكرشولا، وغرب العباسية، و إيقاف الجبايات والاتاوات التي تغتصبها كوادر الحركة ومراجعة أين تذهب، وإيقاف عمليات الملاحقة و الاعتقالات لقيادات المنطقة، و المعاملات المتعسفة بسجون الحركة


ابراهيم كالوكا

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.