بيان ميداني – ولاية كردفان
التاريخ: ٢٩ مايو ٢٠٢٥
الله أكبر.. ولله الحمد والمنّة
أيها الشعب السوداني العظيم،
يا حماة الوطن وسنده:
بفضل الله، وبسواعد أبطالكم من رجال القوات المسلحة، تتواصل عمليات الاستنزاف الاستراتيجية في إقليم كردفان، ضمن خطة مدروسة تهدف إلى إنهاك العدو، وتفكيك قدراته، وقطع طرق إمداد٨ه.
في محوري جنوب غرب الدبيبات وشرق الحمادي، نفّذت قواتنا كمائن محكمة أربكت صفوف المليشيات المعتدية، وجرّت آلياتهم إلى ساحات حتفها. لقد أُبيدت تحركاتهم البرية، وتحوّل تقدمهم المزعوم إلى تقهقر مذل، وسط خسائر فادحة في العتاد والأرواح.
أما في الأجواء، فقد كان سلاح الجوّ حاسمًا ومباشرًا؛ بطائراته المقاتلة والمسيّرة، التي نفّذت ضربات دقيقة دمّرت نقاط تجمّع العدو ومراكزه المتقدمة، مخلّفة إصابات مركزة في صفوفه، وشلّت فاعليته في تلك المحاور.
وفي منطقة أُمندرابة، رسم أبناء القبائل الوطنية – وفي مقدّمتهم فرسان الكبابيش – مشهداً من أروع ملاحم الدفاع عن الأرض والعِرض، حيث تصدّوا ببسالةٍ للزحف العدواني، وردّوا المتمردين على أعقابهم تحت وابل من نار الغضب والثبات.
تؤكد القيادة العامة أن:المعنويات في أعلى مستوياتها،
والانضباط القتالي في أوج تماسكه،
وأن خطة الاستنزاف ماضيةٌ بثبات حتى تطهير كامل التراب السوداني من رجس الخونة وأعوانهم.
إنّ دماء الشهداء الأبرار تُروِي تراب الوطن، وتُنبت فجر النصر الآتي بإذن الله. وإنّ تضحيات أبطالنا هي عنوان الصمود، ودليل اقتراب النصر.
> ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
نستمد العون من الله، ونبشّر شعبنا الصابر بأن الغد لنا، وبأن الكلمة الأخيرة ستكون للوطن.
الله أكبر.. والعزّة للسودان، ولشعبه الصامد الصابر.
وإنها لثورةٌ حتى النصر.