بيان حول التهجير القسري للمواطنيين بالمناطق الشرقية بجبال النوبة

منظمة شعوب جبال النوبة

Nuba Peoples Foundation

بيان حول التهجير القسري وعملية الإحلال والإبدال في المناطق الشرقية من جبال النوبة 

متابعات/ افاق برس

تتابع منظمة شعوب جبال النوبة بقلق بالغ الأحداث المؤسفة التي تشهدها المناطق الشرقية من جبال النوبة، لا سيما في مناطق الفيض، أمبيرو، خور الدليب، أمبرمبيطة، وشمشكة، حيث تتعرض هذه المناطق لموجة تهجير قسري ممنهجة وواسعة النطاق، تنفذها مليشيات الجنجويد بالتواطؤ مع عناصر من الحركة الشعبية – جناح الحلو.

تشير المعلومات الواردة من الميدان إلى أن هذا التهجير يتم بأساليب غادرة وغير إنسانية، أجبرت آلاف الأسر على النزوح من قراهم ومنازلهم في ظروف قاسية، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية بصورة خطيرة. وقد وصل بعض النازحين إلى مدينة رشاد، بينما تقطعت السبل بآخرين في الأودية والمناطق الوعرة دون مأوى أو غذاء أو رعاية صحية.

إن ما يحدث الآن من تهجير للسكان الأصليين وإحلال لعناصر وافدة مدعومة من المليشيات يمثل عملية تغيير ديمغرافي ممنهجة وخطيرة، تهدف إلى إعادة رسم الخارطة السكانية والاجتماعية للمنطقة بما يخدم أجندات محددة.

 

ونحن في منظمة شعوب جبال النوبة، نعلن ما يلي:

1. ندين بشدة هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، وعمليات التهجير القسري التي تُعدّ جريمة بموجب القانون الدولي.

2. نطالب الحكومة السودانية وقيادة الجيش بالتدخل الفوري والعاجل لحماية المدنيين ووقف عمليات الاحتلال والتهجير. كما ندعو أبناء المنطقة المنخرطين في صفوف الجيش الشعبي إلى تفويت الفرصة على العملاء الذين باعوا ضمائرهم وساعدوا مليشيات الجنجويد على التمركز في جبال النوبة، ولو كان ذلك على حساب أهلهم.

3. نناشد المنظمات الإنسانية المحلية والدولية بتقديم الإغاثة العاجلة للنازحين، وتوفير الحماية والرعاية اللازمة لهم.

4. ندعو أبناء جبال النوبة الشرفاء، في الداخل والخارج، إلى التحرك العاجل والموحد للتصدي لهذه الممارسات الإجرامية، ودعم أهلهم في المناطق المتضررة.

إن جبال النوبة لأهلها، ولن نسمح بسياسات الإحلال والإقصاء. وسنظل في خندق الدفاع عن كرامة وإنسانية شعبنا.

صادر عن:

المكتب التنفيذي

منظمة شعوب جبال النوبة

Nuba Peoples Foundation

 

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.