![]()
بورتسودان – تربيون
كشف رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان أن الإدارة الأميركية وافقت يوم السبت، على أحد مطالبهم بعقد لقاء يجمعهما إلى جانب السعودية لمناقشة تنفيذ “إعلان جدة” الموقع بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وأوضح البرهان في تصريحات لوفد اعلامي سوداني مصري أنه بعد 3 اتصالات مع الجانب الأميركي “تمسكنا بعدم حضور مفاوضات جنيف إلا في حال تنفيذ “إعلان جدة”.
وذكر وفقا لموقع “الجزيرة نت” أن الإدارة الأميركية وافقت عبر رسالة اليوم على لقاء مع وفد يرأسه الجيش، مردفاً “لكن سنبعث لهم وفدا من الحكومة للقائهم مع السعودية باعتبارهما رعاة (إعلان جدة) لمناقشة خطوات تنفيذ الإعلان بعدما سلمناهم رؤيتنا في هذا الشأن في وقت سابق”.
وتحدثت مصادر متطابقة لسودان تربيون عن أن الوفد السوداني غادر فعليا السبت الى جنيف وسط تكتم شديد.
وأشار البرهان الى أن “إعلان جدة” يلزم قوات الدعم السريع بالخروج من منازل المواطنين والأعيان المدنية في ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار ودارفور و”لا تراجع عن ذلك وفي حال رفضوا سنستمر في قتالهم لإخراجهم بالقوة”، وفق تعبيره.
وأكد البرهان أن الحكومة لن تذهب إلى جنيف لمناقشة التوصل إلى اتفاق جديد، وإذا كانت واشنطن جادة في مساعي السلام بالسودان فلتلزم “المليشيا المتمردة” بتنفيذ قرار مجلس الأمن بإنهاء حصار الفاشر عاصمة إقليم شمال دارفور ووقف قصف المدنيين وقتلهم وتدمير المستشفيات.
**
ناشطون : مقتل 10 مدنيين في غارة جوية على مواقع شمال الخرطوم
الخرطوم –مواقع
قال ناشطون في شمال الخرطوم بحري، شمالي العاصمة السودانية السبت إن الطيران الحربي قصف مواقع مدنية ما أدى لمقتل 10 مدنيين.
وأفادت لجنة مقاومة مناطق ” الأبيض والدهم “ريفي الخرطوم بحري، إن الطيران الخربي قتل 10 أشخاص في غارة جوية على المنطقة.
ويُتهم الجيش بشن غارات جوية على أهداف مدنية تشمل الأشخاص والمنازل والمنشآت في مختلف مناطق السودان، حيث يقول قادته إن الهجمات تستهدف مواقع تجمعات الدعم السريع وأسلحتها.
وقالت اللجنة في بيان “ ان طيران الجيش الحربي قصف حي الفزاراب بمنطقة الأبيض والدهم، مما أسفر عن استشهاد 10 أفراد، أغلبهم من الأطفال، وإصابة 4 آخرين، إضافة إلى تدمير عدد من المنازل”.
وأشارت اللجنة إلى أن هذه الغارة تُعد الثانية من نوعها على المنطقة منذ اندلاع النزاع في 15 أبريل 2023.
وأكدت اللجنة أن الطيران يقصف مساكن المواطنين التي لا يتواجد فيها “سوى مدنيين عزل، أجبرتهم الظروف والواقع على تحمل أسوأ أنواع المعيشة بين مضايقة الدعم السريع وارتفاع أسعار السلع وصعوبة الحصول عليها”.
وأضافت أن هؤلاء المواطنين “يتحملون هذا الواقع في صمت دون أي مساعدة من أي جهات”.
وأسفرت الغارة عن مقتل صالح فضل المولي ورجاء محمد وأطفالها الثلاثة، بالإضافة إلى الطفل خالد أحمد وفتاتين، فيما لم يُعثر بعد على جثة مهند أحمد التي ما زالت تحت أنقاض المنازل.