![]()
لماذا تتهم اميريكا الجيش السودانى بإيستخدام اسلحة كيماوية
القوات المسلحة/م افاف برس
السبب هو ان ا لجيش السودانى وضع يده على قمة تكنلوجيا الاسلحة الامريكية فى الصالحة
وخوف امريكا من وصول هذه الاجهزلة لدول تعتبرها منافسة لها
امريكا تريد مساومة الجيش السودانى بتسليمها هذه الاجهزة
و فى كل الاحول الجيش السودانى منتصر…
قدمت أمريكيا ممثلة في القوات الجوية الأميركية، الدفعة الأولى من أجهزة تشويش الاتصالات عبر الأقمار الصناعية الأرضية الجديدة للأمارات، في الأشهر السابقة، كأول دولة تحصل على هذه التكنلوجيا،
وهي مصممة لتعطيل إشارات الطائرات المسيرة المعادية
◙ صرح متحدث باسم قيادة العمليات الجوية حسب تصريحات موقع ( ديفنس نيوز الأمريكي )
بأن القيادة وافقت على تزويد الامارات بي محطات التحكم عن بعد،
مضيفًا أن أجهزة التشويش ستكون في أيدي المستخدمين العسكريين الإمارتية فقط قريبًا..
■حتى تعلم ماهي هذه الأجهزة عليك ما قاله مسؤول العمليات هاميت خلال إحاطة إعلامية في 11 ديسمبر/كانون الأول في مؤتمر سبيس باور في أورلاندو بولاية فلوريدا:
“نريد أن نكون قادرين على تعطيل اتصالاتهم وسلاسل عملياتهم وروابط استهدافهم”.
وأضاف: “هذا ما تهدف إليه هذه الأنظمة:
حجب الاستقبال القادم من منصات الأعداء، على سبيل المثال،
أجهزة الاستشعار التي تراقب قواتنا المشتركة وتقدم تقاريرها إلى قمر صناعي
ويمكن اصدار أوامر للأنظمة المهاجمة والتحكم بها، أو العكس
■ بعد دخول قوات الجيش السوداني الى القصر الجمهوري وطرد مليشيات الامارات من الخرطوم، شعرت الامارات بخيبة أمل بالغة، فما كان منها الا ارسال هذه الأجهزة الحديثة الى المليشيا في امدرمان الصالحة، لتثبيت وحماية ميليشياتها من الانهيار وفقدان مركز الثقل في السودان
حتى يعلم المجتمع وحلفائها بانها موجودة داخل العاصمة…
و توفر هذه الأنظمة البعيدة تغطية مستمرة على مدار الساعة عبر أقمار صناعية أرضية مرتبطة مع أقمار أخرى عبر بروتوكولات، وتم تدريب فنيين من الجيش الكولومبي خصيصا لهذا البرنامج ولكنهم فشلوا بحمد الله…
وتبلغ تكلفة المحطة الواحدة ملايين الدولارات
وفي منطقة صالحة وجدت قواتنا أربع محطات…
■ بعد دخول قواتنا المسلحة منطقة صالحة واستيلائها على هذه التكنولوجيا الحديثة، تشعرالولايات المتحدة الآن بقلق بالغ إزاء خوفها من تزويد الجيش السوداني هذه التكنلوجيا الى روسيا او الصين اوإيران…
■ وحدث هذا بسبب غباء حليفتها الإمارات، التي لا تعرف قدرات الجيش السوداني وكفاءته،…
لم يكن المشروع الأمريكي الصهيواماراتي قائمًا على فهم واضح لواقع السودان وهذا سبب فشلهم ….
■مهما بدا الأمر دراماتيكيًا، لم يكن انهيار مليشيات الامارات مفاجئًا في عاصمة البلاد وغيرها من الولايات.
فقد زُرعت بذور الهزيمة قبل وقت طويل منذ بداية الحرب قام بها الجيش باستنزاف قوتهم الصلبة ..
والأيام القادمة ستكشف الكثير…
النصر لقواتنا المسلحة
والمجد لشهدائنا الابرار
وعودا حميدا للاسرى والمفقودين
وعاجل الشفاء للجرحي والمصابين
والعزة للسودان
جيش واحد شعب واحد