قائد الحركة الشعبية اتفاق ــــ جوبا يلتقي بامين حركة العدل والمساواة بجنوب كردفان

الفريق أحمد إدريس يلتقي امين حركة العدل والمساواة

بجنوب كردفان

متابعات افاق برس ط

 

في إطار التواصل والتنسيق السياسي والتنظيمي وتعزيز العمل المشترك والاستفادة من التجارب والخبرات المتراكمة، التقى اليوم الثلاثاء بالعاصمة الخرطوم الأستاذ محمد سومي كافي، أمين حركة العدل والمساواة السودانية بولاية جنوب كردفان، والدكتور هاشم عوض أحمد نمر أمين التنظيم والإدارة، والأستاذ جبر الدار التوم القيادي بالحركة، بالفريق أحمد إدريس إبراهيم وعدد من أعضاء مكتبه التنفيذي.
وتناول اللقاء جملة من القضايا الوطنية والتنظيمية ذات الاهتمام المشترك، وبحث آفاق التنسيق والتعاون خلال المرحلة المقبلة، في أعقاب إعلان انضمام الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال – اتفاق جوبا / منصة التأسيس) بقيادة الفريق أحمد إدريس إبراهيم إلى صفوف حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة الدكتور جبريل إبراهيم محمد.
ورحب الأستاذ محمد سومي كافي بهذه الخطوة، مؤكداً أن انضمام الحركة الشعبية منصة التأسيس يمثل إضافة سياسية وتنظيمية نوعية تعزز من قدرات الحركة وتدعم مسيرة العمل الوطني المشترك، لا سيما في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد وما تفرضه من تحديات تستوجب وحدة الرؤية وتكامل الجهود الوطنية.
وقال إن هذه الخطوة تعكس وعياً سياسياً متقدماً وإحساساً عالياً بالمسؤولية الوطنية، وتجسد إرادة حقيقية نحو توحيد الصفوف وتجاوز حالة التشرذم، بما يسهم في تعزيز وحدة القوى الوطنية الداعمة للدولة السودانية ومؤسساتها، وصون أمن البلاد واستقرارها ووحدة أراضيها.
وأضاف أن السودان يمر بمرحلة مفصلية من تاريخه الوطني تتطلب اصطفافاً واسعاً بين جميع القوى المؤمنة بمشروع الدولة الوطنية، مشيراً إلى أن انضمام الحركة الشعبية منصة التأسيس يشكل رافداً مهماً لمسيرة النضال الوطني، ومكسباً حقيقياً للقوى الساعية إلى ترسيخ السلام والاستقرار والتصدي للمشروعات التي تستهدف وحدة السودان وسيادته ومستقبله.
وأكد أن اتفاق جوبا لسلام السودان أسهم في فتح آفاق جديدة لبناء شراكات وطنية واسعة، وأن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على ما تحقق من مكتسبات وتطوير آليات العمل المشترك بما يخدم مصالح المواطنين ويعزز فرص السلام والتنمية والاستقرار.
من جانبه، أكد الفريق أحمد إدريس إبراهيم أن قرار الانضمام جاء استناداً إلى قناعة راسخة بأهمية توحيد القوى الوطنية وتكامل أدوارها السياسية والتنظيمية والعسكرية، بما يسهم في مواجهة التحديات التي تشهدها البلاد، ودعم جهود استعادة الأمن والاستقرار وتحقيق السلام المستدام.
وشهد اللقاء نقاشاً مستفيضاً حول مجمل الأوضاع الوطنية، إلى جانب الأوضاع الأمنية والإنسانية بولاية جنوب كردفان، خاصة في مدينتي كادوقلي والدلنج، والتحديات التي تواجه المواطنين في ظل الظروف الراهنة. كما تناول اللقاء أهمية معالجة القضايا العادلة لأبناء جبال النوبة وجنوب كردفان في إطار مشروع وطني جامع يحفظ الحقوق ويعزز الوحدة الوطنية، ورفض استغلال تلك القضايا لخدمة أجندات ومشروعات خارجية لا تعبر عن تطلعات المواطنين ولا تخدم مصالح المنطقة وأهلها.
وأجمع المشاركون على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف المكونات الوطنية، وتبادل الخبرات والتجارب، وتطوير آليات العمل المشترك بما يمكن من مواجهة التحديات الراهنة، ودعم مسيرة السلام والاستقرار والتحول الوطني، وصولاً إلى بناء دولة تسع جميع أبنائها على أساس العدالة والمساواة والمواطنة المتساوية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التواصل والتشاور والتنسيق بين القيادات والقواعد التنظيمية، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل خدمة المواطنين وتعزيز وحدة الصف الوطني، والإسهام في بناء سودان آمن ومستقر تسوده قيم العدالة والسلام والتنمية.
المكتب الإعلامي حركة العدل والمساواة السودانية أمانة ولاية جنوب كردفان
الخرطوم الثلاثاء 2 يونيو 2026م

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.