الثلاثاء آخر مهلة لوالي سنار للكشف عن الجهة التي كونت تسييرية الفلول بمشروع السوكي الزراعي

الثلاثاء آخر مهلة لوالي سنار للكشف عن الجهة التي كونت تسييرية الفلول بمشروع السوكي الزراعي

آفاق برس : هدى حامد

أمهل رئيس مبادرة تأهيل مشروع السوكي ورئيس جمعية مهلة التخصصية عمر هاشم والي سنار العالم النور حتى الثلاثاء المقبل موعدا للكشف عن الجهة التي قامت بكتابة كشف تشكيل لجنة تسييرية للمشروع يحوي اسماءا ضمت قيادات من حزب المؤتمر الوطني المحلول، ملمحا في الوقت نفسه بوجود شبهة تزوير من واقع أن الورقة بيضاء دون ختم أو توقيع، وألمح هاشم في المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر تنظيمات أصحاب مهن الإنتاج الزراعي والحيواني إلى وقوف الوالي في صف الكيزان معللا ذلك بقوله إن الوالي تقاعس أكثر من مرة عن إقامة الجمعية العمومية لمنتجي هيئة السوكي الزراعية بمبررات واهية، وزاد بإنه ليس من صلاحيات والي سنار التدخل في تأجيل انعقاد الجمعية العمومية لمنتجي هيئة السوكي الزراعية لتكون وجهة قانونية منتخبة وجسم شرعي يمثل المزارعين بعيد المشروع القومي لسيرته الأولى وحلا للانعكاسات السلبية التي أثرت علي 12،500 مزارع ومعيشة 700،000 نسمة وأكثر من مليون رأس من ماشية ، مطالباً والي سنار بسحب الورقة البيضاء من أمام ديوان الحكم الاتحادي، متوعدا باللجوء بالقانون حال عدم تنفيذ المطالب والتوجه إلى النيابة وتدوين بلاغ تزوير لديها. ووصف مسجل عام تنظيمات أصحاب مهن الإنتاج الزراعي والحيواني المستشار عامر الشريف أحمد بالضعيف وبأنه من صنع المهزلة من منطلق عدم استخدام صلاحيته التي خولها له القانون وحقه في إقامة الجمعية العمومية لمنتجي هيئة السوكي اتساقا مع أحقية الجسم الشرعي المنتخب في عقد الشراكات التعاقدية مع المستثمرين الوطنيين والأجانب، من واقع رفع الدولة يدها من الزراعة.
وأشار هاشم إلى الخراب والدمار الذي لازم مشروع السوكي الزراعي خلال الثلاث سنوات الماضية ما أثر على الإنتاج بالمشروع المروي القومي وادي إلى عدم الاستقرار بمنطقة المشروع الذي لازمه العطش ونفوق الماشية.
يذكر أن عدداً من منتجي هيئة السوكي قد نظموا اعتصاما مفتوحاً أمام بوابة تنظيمات مهن الإنتاج الزراعي والحيواني لمدة أربعة أيام رافضين لقيام تسييرية لمزارعي مشروع السوكي، مطالبين بالإسراع في قيام الجمعية العمومية لمنتجي هيئة السوكي الزراعية، معلنين مواصلة الاعتصام وصولا إلى مرحلة الإضراب عن الطعام.

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.