✍🏾✍🏾هبشة يراع✍🏾✍🏾
متابعات/ افاق برس
حقائق ضربات جنوب كردفان
بقلم/ الهادي ادم بريمة
حاولت المليشيا الدخول وسط الحواضن من القبائل وقد حست ان الجيش والقوات المشتركة لا تفكر في المدن ولا الظلط ودخول المليشا في اتفاق مع الحلو اصبح هلاك للمليشا لعدم إلمامها بحرب الجبال التي تعتمد علي المسير والبيادة اكثر من السيارات فالمسير وسط الجبال يسهل كثيرا للمسيرات ضرب الاحداث مع مشاركة الجبال نفسها عن الانفجارات وتحطيم القوة باسرع وقت لذا لم يتبقي من القوة التي دخلت مع الحلو الا القليل وخصوصا بعد الدخلول الغير متوقع للقوات المسلحة من الناحية الشرقيه و َدخولها حواضن المليشا التي لم تجد الامتداد او الاتجاه للفرار واصبحت معسكراتهم كلها تحت رحمة القوات المسلحة والقوة المشتركة والذين يهربون صوب الجبال والذين فقدوا الصليح في القري والبوادي فاصبحوا هم الاكثر عرضة للمسيرات مما اتحاح للقوات المسلحة الفرصة لصيدهم جماعات وفرادا والان قد توقف الامتدا وعزل الفزوعات واصبحت المليشا في موقف واحد فقط الهروب دون سلاح والبحث عن الحياة وقد تحدثوا بعض زعماء القبائل بان ابنائهم تورطوا في حرب دون قضية وكانت قراهم تعيش بسلام وتذهب الاسواق وترعي اينما وجد الكلأ والان يعيشون في وضع لا امان ولا رعي ولا ماكل واصبح الذي يهرب منهم عرضة للاستخبارات وقد اصبحوا عقلاء القبائل الذين كانوا يرفضون دخول ابنائهم في هلاك لا مبرر له لان يقولون لهم الم ننهوكم من قبل وقد وجدت المليشا التي توجد شمال شرق ولاية جنوب كردفان وضعا مذريا وهلاك يومي ومعنويات مرتفعة للقوات المسلحة والقوة المشتركة من المشتركة والامن والبراؤن والمستنفرون الان اصبح موج الصياد الذي يتجه غربا لا تخيفه حواجز طالما اصبحت الصرصر من مقتيات لاحوجه لها بل يستلمها ويحرقها لا حوجة فيها وسياسة ان تخسر الامارات كل مالها لذلك لا يحتاج الجيش السودان لعربات او مال الامارات لذلك يتجه موج الصياد غربا مما يفوق خيال المليشا والان تمت العدة تماما لاستلام ابوزبد والفولة خلال القادمات والان قد تم تحييد الفزوعات من جنوب كردفان لغربها تماما ويجري الان ايضا وقف تدفق النوير والدينكا من الجنوب وقد تضئ بشريات نصرا قريبة وان النصر اتي لا محال والان تبحث الامارات عن بديل عن شاد وليبيا والاتجاه لاثيوبيا ولكنها تواجه خسارات كبيرة في الترحيل حيث طول الطريق يسهل الاستهداف من الجيش السوداني اما في الغرب الان عدد الكلمبيون يتضاءل واصبحوا يهربون من نيران المسيرات ومراقبة الحدود اصبحت هاجس يؤرق الداعمين وربما نسمع قريبا وقف الامارات عن الامداد وليس طوعا بل غصبا بعد ان اصبحت خساراتها في حرب السودان تدخل في راس مالها ومخزونها الاستراتيجي وقد خدعت الاستخبازات الامركية قيادتها كما في العراق سابقا وبان دخول امريكا في حرب السودان عن طريق الامارات استراتجية خاطئة جعلت من امريكا تهان وسط المجتمعات بانها لم تدين الامارات ولا الدعم السريع بانه ارهابي وقد دفعت بالدعم اللوجستي الغير ظاهر والذي تم القبض منه في صالحة والذي حاولت تخفيه امريكا والان تنوي توقف الحرب ليس حرصا علي الشعب السوداني بل لخسارتها في حرب فشلت فيها استراتيجة اضرب البعض بالبعض وعليك امداد الحربين
ختاما حكومة تاسيس وزعماء القبائل والذين تبعوا هواهم وعبدت المال الان يجمعون حويجاتهم تمهيدا لسفر طويل قبل الهلاك
- الهادي ادم بريمة