هل اكتملت صفقة التنازلات عن جبال النوبة

هل اكتملت صفقة التنازلات عن جبال النوبة 

بقلم/ اعتماد الميراوي 

 متابعات/ افاق برس 

الاخوة والابناءبالحركة الشعبيةعند توقيع تحالف الحلومع

الحنجويد بالرغم من استنكارنا ورفضنا القاطع الا اننا دعونا لضبط النفس قلنا حتما ستكون هناك صحوة خاصة في وجود من سارعوا لتصحيح المسار امثال القائد (رمضان حسن)
تداعيات ذلك الواقع تسببت في العديد من الاحداث المأساوية التي راح ضحيتها المواطنين الأبرياء حصار’وتجويع’ استهداف مع سبق الاصرار قذف بالمسيرات ترك الجثث في العراء في ابشع الصور المجردة من الانسانية كاشلاء, اطفال روضةا كالوقي. كل ذلك التصعيد الغرض منه كسر صلابة الصمود و التمسك بالارض عندما فشل مخطط الارهاب والرعب في اجبار المواطنين لترك ديارهم وتاكيدا لذلك ناشد رئيس هيئة اركان الجيش الشعبي عزت كوكو المواطنين علنا بضرورة الابتعاد عن مناطقهم خشية تعرضهم للمخاطر؟؟؟
وتسليمها (للحركة الشعبية )اي (للجنجويد ) لتكملت اجراءات التنازل و مشروعية استباحة ارض النوبةالتي بدات بالتحالف الذي اكد ان الحركةاصبحت اداة لتنفيذ مخططاتهم الهادفةالي الهيمنة علي منطقة جبال النو بة في اطار مشروعهم الاساسي القائم علي الاحاديةالاثنية و سيطرة(دولة العرب القادمة)بعيدا عن مبدا التنوع.و التعدد. الذي تستند عليه حكومةتاسيس
بالرغم من السعي الدؤو ب للجنجويد الذي تاكده اقوالهم وافعالهم كل يوم لا ابعاد النوبة عن موطنهم الاصلي بمختلف الطرق بالامس الغرييب افصح المدعو الفاضل منصوري احد منسوبي الجنجويد بانهم لايعترفو ن بوجود شعوب اصلية في السودان
ومنذ ان وطاة اقدامهم ارض الجبال بدا حقدهم الدفين على النوبة في الظهور قتل وتشريد. نهب لممتلكات المواطنيين حتى الموجودين داخل مناطق سيطرة
الحركة الشعبية مقابل الصمت الرهيب من جانبها وهنا لابد من الاشارة الي الفارق الكبير بين ما تعرضت له الفاشر وتتعرض له جبال النوبة
*الجرائم التي ارتكبت بالفاشر بواسطة الدعم السريع تمت على ايدي المرتزقةوالغزاة والدعم السريع يحرص على عدم استباحت مناطق تواجد اثنينهم كتفاديهم لضرب مناطق معسكرات موسى هلال بمستريحا
*امالجرائم والانتهاكات التي تتم في جبال النوبة بمشاركة الحركة الشعبية اي (قتل ابناء النوبة لبني جلدتهم ومساندتهم للجنجويد ليفعلوا)
في تقديرانا أن الحركة الشعبية انحرفت بل تخلت عن المبادي و الأهداف الاساسية لانسان النوبة هيژ الحفاظ على الارض والهوية وكرامة الإنسان
،صبحت الحركة الشعبية الان داعمةلتحقيف اهداف الجنجويد الرامية لتفريغ المنطقة من سكانها الاصليين
*داعمة لطمس الهوية وفقا لمساعي الجنجويد.
*تعتبرالحركةالمسؤول الاول عن الذل والاهانة التي عرض لها المواطنيين الذين اجبروا على ترك ديارهم حفاظا علي ارواحهم
*الذين اجبروا على التحرك تجاه مناطق سيطرة الحركة وجد وا انفسهم داخل معتقل كبير تحت رحمتها يعاني من تعقيدات
اجراءات المغادرة التي لاتتم الاباستخراج اوراق ثبوتية تتيح السماح باللجوء لجنوب السودان او معسكرات ايدا
وعليه اثيرت العديد من التساؤلات الباحثة عن اجابات منطقية لمواقف الحركة وصمت قبادات ابناء النوبة فهناك من تشكلت عنده قناعة تامة بان مايحدث يعدد خيانة عظمى واجهاض كفاح سنين
اخر يري انه ليس هناك ما يستدعي المفاجأة طالما الامر مبني على المزايدات والمساومات وقد حان موعد اكمال صفقة التنازلات بتسليم المنطقة خالية من السكان فربما هذا هو الشرط الاساسي ضمن الشروط الغير معلنة مكتوبة بحبر ابيض( بين القيادة فقط)
اخيرا هل مازالت الحركة الشعبية في ظل قيادتها الحالية جديرة بالثقة ؟؟؟

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.