جرعة-جرعة
أوجه الشبه … بين “شيراز” الدعامية و”رشان” الصحفية !!!
ب✒️جمال ضحاوي المحامي
“شيراز ” المقصود بها هنا احدى عناصر مليشيا الدعم السريع وضعت على كتفيها رتبة “رائد” وقيل إسمها الحقيقي “خدم الله” .
ظلت “شيراز ” تنشط وسط قوات المليشيا حيث خطفت لنفسها تسليط إعلامي كبير كان آخرها كشح خمارات السكر في مدينة الفولة بكردفان .
وهي تمردها معلن بوضوح وحاملة السلاح ضد الدولة كمليشيا من مناطق سيطرة الدعم السريع وليس هنالك غرابة في ذلك أن تفعل ما تريد .
ولكن هنالك نسخة ثانية منها tibcal as لهذه ال”شيراز” في السلوك والمنهج والهدف والمقصد والغاية فقط الخلاف في البندقية و القلم وقديما قال “نابليون” إني أخشى صرير الأقلام اكثر من دوي المدافع .
و المفارقة الثانية أن شيراز تنشط من مناطق سيطرة الدعم السريع وإنما شبيتهها في الخلقة والاخلاق تنشط من داخل المدن التي لم تطالها دنس المليشيا وهي مستمعة بحماية من تسيئ إليها ليلا ونهار كواحدة من علامات توزيع الأدوار بينها و”شيراز” المليشيا .
اتدرون من هي هذه ؟؟؟ إنها الصحفية “رشان اوشي ” الموجود في العاصمة البديلة بورتسودان كجسم غريب ظلت تشيطن دور القوات المشتركة في عملية دحر التمرد الممزوج بالغزو الأجنبي بعد هروب جميع زملاءها الصحفيين و الاعلاميين الذين إستمالتهم وإستعبطتهم مليشيا الدعم السريع إلى خارج البلاد حيث إكتظت بهم مدينة كمبالا اليوغندية جء.
ولرشان الحق المطلق في نقد وكشف بؤر الفساد والمفسدين سواءا كان جبريل او مناوي او غيره وهذه وظيفة الصحفي الحر النزيه .
والوضع الراهن لمن أكرمه الله بالوطنية والاخلاق والإنسانية يرى انه ليس هنالك فساد اكبر من ممارسات المليشيا الهمجية حيث القتل والنهب والسلب والدمار والتشريد وكل ما تحملها معاني الإهانة الآدمية .
وكل هذه الكبائر والموبقات والمهلكات التي تمارسها المليشيا لا تراها عينا الصحفية “رشان ” رغم وضوحها بالعين المجردة .
ولكنها تستخدم المجهر والتلسكوب لتهتم ما اعتقد انها اقل شأنا و أهمية لما يحاك ضد الشعب السوداني .
وإجتهاد الصحفية وتركيزها على قادة حركات الكفاح المسلح الذين يتقلدون المناصب القصد منه فقط خلق فتنة وشقة بينها وبين القوات المسلحة وبقية المساندين لها لإضعاف دورها في العمليات العسكرية الجارية لمصلحة حليفتها المستتر التى جبنت ان تعلنها صراحة .
وهي مهمة إعلامية لمليشيا الدعم السريع عهد اليها وهي مبتغاها الأوحد اي الصحفية رشان اوشي.
فرشان اوشي لا ترى التضحيات الكبيرة التي قدمتها حركات الكفاح المسلح من تحرير الخرطوم ومدني وسنار ومحاصرة المليشيا في إطار ضيق مما كانت وهذه بمثابة إنقاذ وطن من الضياع والاحتلال والثمن كان أرواحهم ودماءهم .
شخصيا ما أراه في نشاط رشان اوشي هو ذات النشاط الهدام الذي تؤديها “شيراز” الرائد بمليشيا الدعم فقط الاختلاف في نوعية السلاح المستخدم .
واذا ما ربطنا نشاط الصحفية رشان الحالي والقديم بالمليشيا فإن العديد من الورش الاعلامية والصحفية التي نظمتها المليشيا في دارفور قبل بدابة الحرب بواسطة التوجيه المعنوي هي من أشرفت على تلك الورش خاصة في جنوب دارفور ودائما ما تجلس في المنصة بجوار مسؤول الإعلام الإلكتروني للمليشيا الهالك المقدم “الشيخ سعيد” ما يعني إستفهام كبير حولها .
وقد سمعنا انها عبرت عن حزنها العميق بعد سماع موت المقدم الشيخ في معارك امدرمان .
عموما فإن الدور الذي تقوم به الصحفية رشان فقط إضعاف قوة القوات المسلحة السودانية في مواجهة التمرد والغزو وهي لعبة مكشوفة .
ولا ننسى الدور الذي قامت به حسناء طهران الصحفية التي اودت بحياة علماء وابرز القادة الإيرانين في إنقضاض حلفاء المليشيا على إيران في الحرب المستعرة الآن .
وقد صدق الفريق اول ياسر العطا حين قال هنالك جنجويد بيننا في الحكومة و الوزارات يجب محاربتهم ايضا هنالك جنجويد صحفيين وصحفيات يتمتعون بالحماية والرعاية ممن معكم يعملون لصالح الجنجويد .