تساؤلات بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثانية والأربعين للحركة الشعبية

هل فشلت الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع جبال النوبة فى تحقيق اهدافها؟ ام فشل القائد عبدالعزيز الحلو.

دكينيات(١١٩٦)٢٠٢٥/٥/١٨م.

بقلم/ دعصام دكين.

احتفلت الحركة الشعبية لتحرير والجيش الشعبى لتحرير السودان بالذكرى ٤٢ يوم الجمعة ١٦ مايو ٢٠٢٥م لأكبر حركة تحرير فى أفريقيا(الحركة الشعبية لتحرير السودان، الجيش الشعبى لتحرير السودان ١٦ مايو ١٩٨٣م).

* هل اصبحت الحركة الشعبية لتحرير السودان والجيش الشعبى لتحرير السودان لاتخدم قضية جبال النوبة؟

* اصبحت الحركة الشعبية والجيش الشعبى مطية لتحقيق اهداف اليسار العلمانى والدليل على ذلك ان الحركة الشعبية لتحرير السودان جنوب السودان حققت اهدافها بفضل جنوب السودان عبر اتفاقية نيفاشا واصبح دولة مستقلة وتركت جبال النوبة تواجه مصيرها.

* السؤال ماذا إنجزت الحركة الشعبية لتحرير والجيش الشعبى لتحرير السودان قطاع جبال النوبة؟

* خلال اكثر من أربعون عاما من الزمان لم تحقق الحركة الشعبية لتحرير قطاع جبال النوبة اى تفوق عسكري او انجاز سياسي وبناء قاعدي يؤسس للمراحل القادمة.

* فى تقديرى ان الحركة الشعبية والجيش الشعبى قطاع جبال النوبة وقيادتهما الحالية اصبحا عب علي منطقة جبال النوبة.

* عبدالعزيز الحلو مازال يواصل التمرد على الدولة السودانية ويقاتل القوات المسلحة السودانية دون جدوى تذكر.

الان يتحالف الحلو مع الجنجويد في حربهم ضد الدولة والشعب السوداني، مما يعنى ان الحلو غير توجه الحركة الشعبية لتحرير السودان والجيش الشعبى لتحرير واصبح يحارب الدولة والشعب السودانى. الان الجيش السوداني والقوات النظامية والمشتركة والمستنفرين يقاتلون الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع جبال النوبة بقيادة عبدالعزيز الحلو بدوافع جديدة، وهي حماية الدولة والشعب السوداني من التمرد والعدوان الخارجي وبتالى عبدالعزيز الحلو اصبح مصيره مشابهًا لمصير الجنجويد الذين تمت هزيمتهم وطردهم، وستطاردهم القوات الحكومية في كردفان ودارفور. الأن القوات المسلحة والقوات النظامية المختلفة والمستنفرين والقوات المشتركة حققت تفوق كبير على قوات عبدالعزيز الحلو فى الميدان وتتفوق عليه من حيث العدد والعتاد والتسليح، مما يجعل من الصعب على عبدالعزيز الحلو تحقيق اى انتصار.

* ظلت نخب جبال النوبة صامتة صمت اهل القبور على اصرار الحلو فى التمرد دون جدوى، بإستثناء الجنرال تلفون كوكو ابو جلحه.

—————————

 

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.