أوراق من كادوقلي
المعز مجذوب خليفة
الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو: استراتيجية التهجير القسري لأهالي كادوقلي (الجزء الأول)
—————————————-
في ظل الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، تتكشف ممارسات مقلقة تنتهجها الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو. ففي الثالث من فبراير 2025، تعرضت المدينة لقصف مدفعي مكثف أسفر عن مقتل 44 مدنيًا، بينهم إمام وخطيب مسجد كادوقلي العتيق، نزار محمد توم، وإصابة 28 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال
هذا الهجوم ليس الأول من نوعه، بل يأتي ضمن سلسلة من العمليات التي تستهدف المدنيين وتؤدي إلى نزوح واسع النطاق. فقد أشارت تقارير إلى أن الاشتباكات بين الجيش السوداني والحركة الشعبية في مناطق مثل الكويك أدت إلى نزوح حوالي 204 أسر، معظمها من مدينة كادوقلي، بحثًا عن مأوى في قرى محلية الريف الشرقي .
وتأتي حركة المجرم (الحلو )
باستراتيجية التهجير لأنسان مدينة كادوقلي من خلال التدوين المتواصل لليوم الثالثعلى المدينة ، حتي حينما يفتح الطريق بين كادوقلي الأبيض عبر متحرك الشهيد الصياد أبن
كردفان ألذى يتقدم بكل عزيمة
واصرار نحن جنوب كردفان جبال النوبة وعند دخول الصياد
إلى وحدة الحمادي الإدارية وهو في طريقه إلى محلية القوز
ومروآ منها إلى محليه الدلنج ،
بهذه الفتوحات الربانية سوف
يستقبل هذا ، الطريق خروج
جماعي نحو ولاية شمال كردفان .
تدين العديد من الجهات هذه الأعمال، حيث أصدرالمنتدى الاجتماعي الثقافي لولاية جنوب كردفان برئاسة الاستاذ / محمد سومي كافي بيانًا أدان فيه القصف المدفعي العشوائي الذي استهدف الأحياء السكنية والأسواق والمساجد والمستشفيات في كادوقلي، معتبر ذلك جريمة ضد الإنسانية
في ظل هذه الظروف، نوجه نداءً عاجلًا إلى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية للتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات، وتقديم الدعم اللازم للمتضررين، والعمل على تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
نسأل الله أن يتقبل الشهداء بواسع رحمته، ويمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، ويحفظ أهلنا في كادوقلي وسائر أنحاء السودان من كل سوء.