العلاقات الاماراتية السودانية

*العلاقات الإماراتية السودانية*

بقلم/تراوى ود صالح

في السابق كان السودانيين يكنون حبا واحترام للشعب الاماراتي ويقدمون له العون والاستشارة لبناء دولته خاصة في عهد الرئيس حعفر نميري وهذا لا يخفي علي احد . وان السودانيين هم اول من بادر لمهرجان دبي للتسوق والان اصبح مهرجان دبي العالم والذي يرجع الفضل فيه لفئة السودانيين المقيمين في الامارات في بداية تسعينات هذا القرن . وقبلها كان دور المهندسيين السودانيين الذين ساعدوا في رسم خارطة الامارات وبنيتها التحتية نذكر منهم كمال همزة مستشار الحكومة الاماراتية . له الفضل واخرين في بناء مشيخة الدولة الاماراتية . ما الذي حصل بعد ذلك .

توترت العلاقات بين الإمارات والسودان، خاصة فيما يتعلق بدعم الإمارات لقوات الدعم السريع في السودان. هذا الدعم اثار قلقًا لدي كل السودانيين ودول المحور الافريقي والعالم اجمع ، استغلت الامارات هذا الدعم لتركيع المواطن السوداني ودمار بنيته ومرافقه الخدمية وسائر وسائل حياة المواطن السوداني من قتل واغتصاب وتشريد وسرقة مقدراته بواسطة مرتزقة استجلبتهم من دول الجوار والعالم بدعاية حماية مصالحها واستثماراتها في السودان ،وكانت يُستخدم لتعزيز مصالح الإمارات على حساب استقرار السودان.

*مصالح الإمارات في السودان*

وتدعيى الإمارات ان لديها مصالح اقتصادية واستراتيجية في السودان، خاصة فيما يتعلق بالموارد الطبيعية والمواقع الجغرافية. وهذا ما يفسر دعمها لقوات الدعم السريع .حارسها الامين الذي مدته بالسلاح والعتاد و اشترت مرتزقة وخبراء خراب واستجلبتهم من كل بقاء العالم . بهدف مشروعها الاستعماري برعاية اسرائيلة امريكية بهدف توطين اللاجئين الفلسطينيين من سكان غزة . وايجاد وطن لهم. في السودان منافيا لكل القيم والاعراف الدولية .

*التأثير على الاستقرار الإقليمي*

دعم الإمارات لقوات الدعم السريع يمكن أن يكون له تأثيرات سلبية على الاستقرار الإقليمي في السودان. اؤدي إلى توترات وصراعات داخل السودان وتأثير هذا الصراع علي المحور الافريقي .

*العلاقات الإماراتية الإسرائيلية والأمريكية*

تستغل الإمارات علاقاتها مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية. لترويع الشعوب في غزة. واليمن وافريقيا وزعزعة امن واستقرار هذه الدول طمعا في مقدراتها الاقتصادية واراضيها الخصبة .

*الآثار الإنسانية السالبة

دعم الإمارات لقوات الدعم السريع كان له آثار إنسانية سلبية على المدنيين في السودان. مما ادي إلى نزوح وتهجير وسرقة ممتلكات المواطنين وتشريدهم ولجوئهم لدول الجوار .

الخاتمة

ما شهده السودان من خراب ودمار وطمس الهوية وسرقة الاثار والكنوز واتلاف ارشيفه وتدمير البنية السودانية وهلاك واغتصاب وسبي كثير من حرائر السودان وليعهن في اسواق الجوار . جرائم لا يغفرها الشعب السوداني للامارات ما طال الدهر . فلابد من يوم الحساب والقصاص من الامارات ولو فضل سوداني واحد لا بد من ان ينتقم لبلده واي حلول لن يقبل بها اي سوداني عاش هذا الخراب.

لابد من محاسبة الامارات علي فعلتها الشنيعة بواسطة عملائها سواء كان الدعم او قحت راعية وحاضنة المليشيا .

تراوري

ودصالح

 

 

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.