التحذير من التقسيم الفعلي للبلاد واطالة امد الحرب

يومُ وحرف

“يداك عن حد وفوك نفخ”

بقلم/صالح محمد عبدالله 


يُستخدم، المثل الشعبي، يداك اوكتا وفوك نفخ، في المواقف التي يحاول فيها الشخص فعل شيئين متناقضين، مما يؤدي إلى الفشل أو عدم تحقيق النتيجة المرجوة.

والمثل مستوحى من صورة شخص يحاول ملء القربة المقدودة بفمه، وهو يمسك بكلتا يديه خشم القربة، ويحاول النفخ فيها بفمه لملئها بالهواء، هذا الفعل غير عملي، لأنه لا يمكن ملء القربة وهي مقدودة، فالكلام وحده لا يكفي دون أفعال ملموسة.
اليوم السابع من مايو 2025، ناشد رئيس الوزراء السوداني السابق عبدالله حمدوك، قيادتي القوات المسلحة وقوات الدعم السريع بالوقف الفورى للقتال، حفاظا على أرواح السودانيين ووحدة البلاد.
وقال حمدوك في صفحته، أن السجال في الحرب بالطائرات المسيرة في بورتسودان، يتجه بالسودان نحو المجهول، ويحتم علينا الواجب ان نضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار.
ودعا حمدوك، الدول الشقيقة والصديقة فى المجتمعين الإقليمي والدولي لمضاعفة الجهود من اجل، حمل، طرفي الصراع للوقف الفورى للحرب، فالشعب السوداني المسالم يستحق العيش في السلام والأمان.
يومُ وحرف
دعوة حمدوك بالتزامن مع إحداث بورتسودان، بمثابة جرس أنذار، وترك المزايدة والمكابرة، لأن هدفه الإصلاح، والتذكير بالمسؤولية الفردية والجماعية.
ولَمْ يقل حمدوك في دعوته لقيادتي الجيش، الدعم السريع، لم يَكُنْ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ! ؟ حتى لا يبيّن غياب الحكمة والوعي؟ فماذا حصلت لقوم نوح وهود ولوط، حينما رفضوا الإصلاح؟
تحولت الخرطوم إلى ساحة قتال مدمرة، وانتشرت الفوضى في البلاد، وبالرغم من مرور عامين من الحرب يبدو الصراع وكأنه يتصاعد من جديد بالمزايدة السياسية، والمكابرة العسكرية، ويدفع المدنيون الثمن.
يومُ وحرفُ
كل طرف يدعي تمثيل، الدولة والثورة، حيث يستخدم البرهان ورقة الجيش المؤسسة الوطنية، بينما يقدم حميدتي نفسه المنقذ للشعب السوداني من جذور الأزمة وتحقيق السودان الجديد.
كلا الطرفين، ربما فقدا الشرعية الشعبية، حسب رأي أصحاب المصلحة في سجال الحرب والانتهاكات،من بعض منسوبي الطرفين، في الخرطوم، والجزيرة وأمدرمان والفاشر والجنينية، النهود والأبيض وسنجة وخلفت آلاف القتلى حسب مزاعم الطرفين المتحاربين والتقارير الأممية.
يوم وحرف
المفاوضات في جدة كانت فرصة لتجنب البلاد ويلات الحرب، لكن ركوب الرأس، والمزايدة والمكابرة سببت في فشل الجهود الدولية والإقليمية، وإعادة إنتاج التكتيكات المماطلة، حيث يرفض الطرفان التنازل عن السلطة أو دمج القوات حسب إعلان جدة ديسمبر 2023، فانهارت عندما رفضت الدعم السريع تسليم أسلحتها الثقيلة، بينما رفض الجيش تقاسم السلطة.
يومُ وحرفُ
الجيش يعتمد في الاستقطاب الإقليمي على دعم مصر والسعودية، بينما، يتهم الجيش السوداني دولة الإمارات بدعم قوات الدعم السريع وتعاطف من بعض الدول لم يسمها، فكانت النتيجة تحول السودان إلى ساحة حرب بالوكالة، مما زاد من تعقيد الأزمة.
سيناريوهات المكابرة
كلا الجانبين يعاني من نقص في الموارد، لكنهما يواصلان القتال بدافع، الكرامة العسكرية ورفض الهزيمة، مما أدى إلى استنزاف الموارد البشرية بدلاً من الحسم العسكري.
يومُ حرفُ
أصبحت الخرطوم مدينة أشباح، خاوية على عروشها هجرها القطط والكلاب الضالة، وباتت تنعق فيها ألبوم، وتحولت المعارك داخلها إلى حرب شوارع غير مجدية، بالرغم من أنها كانت آمنة تأتيها رزقها من كل فج عميق وبين عشية وضحاها امست أرض محروقة، ونزوح معظم أهلها، بسبب القصف العشوائي.
يومُ وحرفُ
كل من الطرفين تريد اثبات السيطرة حتى لو أدى ذلك إلى تدمير البلاد، وتجاهل الكارثة الإنسانية، وانهيار كامل للخدمات الصحية وتفشي الكوليرا، وتحول المعركة للسيطرة على مناجم الذهب ؛ وأصبح السودان شبة دولة فاشلة.
ومن قبل قالا قيادتي الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، المنتصر في الحرب خسران، يعني خسارة الجميع حتى المنتصر العسكري سيتحكم في أطلال دولة مفككة

يومُ وحرفُ يرى تطبيق الأفعال لا الأقوال، هو السبيل للخروج من عنق الزجاجة الى رحاب الوطن، الذي يسع الجميع، بدلاً من البكاء على اللبن المسكوب، وتقديم مصلحة الشعب السوداني على كل الاعتبار، والاعتذار للشعب المكلوم، وفرض ضغوطات من المجتمع الإقليمي على من يرفض السلام، والشروع في مفاوضات مباشرة بمشاركة الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو والحركات الدارفورية في منبر جوبا
إتاحة الفرصة لحركة جيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور تطبيق، برنامج الحوار السوداني- السوداني، لتساهم في بناء السودان الجديد، وإعادة هيكلة الجيش تحت رقابة، وإشراف من الأمم المتحدة عبر برنامج( DDR) وصولاً إلى تسوية سياسية.
لكن، ركوب الرأس، والمراهنة على المزايدة والمكابرة، تقود البلاد نحو، التقسيم الفعلي، وحروب طويلة الأمد، ونموذج جنوب السودان ويؤكد المثل الشعبي، “يداك اوكتا وفوك نفخ”

محمد عبدالله:

يُستخدم، المثل الشعبي، يداك اوكتا وفوك نفخ، في المواقف التي يحاول فيها الشخص فعل شيئين متناقضين، مما يؤدي إلى الفشل أو عدم تحقيق النتيجة المرجوة.

 

والمثل مستوحى من صورة شخص يحاول ملء القربة المقدودة بفمه، وهو يمسك بكلتا يديه خشم القربة، ويحاول النفخ فيها بفمه لملئها بالهواء، هذا الفعل غير عملي، لأنه لا يمكن ملء القربة وهي مقدودة، فالكلام وحده لا يكفي دون أفعال ملموسة.

اليوم السابع من مايو 2025، ناشد رئيس الوزراء السوداني السابق عبدالله حمدوك، قيادتي القوات المسلحة وقوات الدعم السريع بالوقف الفورى للقتال، حفاظا على أرواح السودانيين ووحدة البلاد.

وقال حمدوك في صفحته، أن السجال في الحرب بالطائرات المسيرة في بورتسودان، يتجه بالسودان نحو المجهول، ويحتم علينا الواجب ان نضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار.

ودعا حمدوك، الدول الشقيقة والصديقة فى المجتمعين الإقليمي والدولي لمضاعفة الجهود من اجل، حمل، طرفي الصراع للوقف الفورى للحرب، فالشعب السوداني المسالم يستحق العيش في السلام والأمان.

يومُ وحرفُ

دعوة حمدوك بالتزامن مع إحداث بورتسودان، بمثابة جرس أنذار، وترك المزايدة والمكابرة، لأن هدفه الإصلاح، والتذكير بالمسؤولية الفردية والجماعية.

ولَمْ يقل حمدوك في دعوته لقيادتي الجيش، الدعم السريع، لم يَكُنْ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ! ؟ حتى لا يبيّن غياب الحكمة والوعي؟ فماذا حصلت لقوم نوح وهود ولوط، حينما رفضوا الإصلاح؟

تحولت الخرطوم إلى ساحة قتال مدمرة، وانتشرت الفوضى في البلاد، وبالرغم من مرور عامين من الحرب يبدو الصراع وكأنه يتصاعد من جديد بالمزايدة السياسية، والمكابرة العسكرية، ويدفع المدنيون الثمن.

يومُ وحرفُ

كل طرف يدعي تمثيل، الدولة والثورة، حيث يستخدم البرهان ورقة الجيش المؤسسة الوطنية، بينما يقدم حميدتي نفسه المنقذ للشعب السوداني من جذور الأزمة وتحقيق السودان الجديد.

كلا الطرفين، ربما فقدا الشرعية الشعبية، حسب رأي أصحاب المصلحة في سجال الحرب والانتهاكات،من بعض منسوبي الطرفين، في الخرطوم، والجزيرة وأمدرمان والفاشر والجنينية، النهود والأبيض وسنجة وخلفت آلاف القتلى حسب مزاعم الطرفين المتحاربين والتقارير الأممية.

يوم وحرف

المفاوضات في جدة كانت فرصة لتجنب البلاد ويلات الحرب، لكن ركوب الرأس، والمزايدة والمكابرة سببت في فشل الجهود الدولية والإقليمية، وإعادة إنتاج التكتيكات المماطلة، حيث يرفض الطرفان التنازل عن السلطة أو دمج القوات حسب إعلان جدة ديسمبر 2023، فانهارت عندما رفضت الدعم السريع تسليم أسلحتها الثقيلة، بينما رفض الجيش تقاسم السلطة.

يومُ وحرفُ

الجيش يعتمد في الاستقطاب الإقليمي على دعم مصر والسعودية، بينما، يتهم الجيش السوداني دولة الإمارات بدعم قوات الدعم السريع وتعاطف من بعض الدول لم يسمها، فكانت النتيجة تحول السودان إلى ساحة حرب بالوكالة، مما زاد من تعقيد الأزمة.

سيناريوهات المكابرة

كلا الجانبين يعاني من نقص في الموارد، لكنهما يواصلان القتال بدافع، الكرامة العسكرية ورفض الهزيمة، مما أدى إلى استنزاف الموارد البشرية بدلاً من الحسم العسكري.

يومُ حرفُ

أصبحت الخرطوم مدينة أشباح، خاوية على عروشها هجرها القطط والكلاب الضالة، وباتت تنعق فيها ألبوم، وتحولت المعارك داخلها إلى حرب شوارع غير مجدية، بالرغم من أنها كانت آمنة تأتيها رزقها من كل فج عميق وبين عشية وضحاها امست أرض محروقة، ونزوح معظم أهلها، بسبب القصف العشوائي.

يومُ وحرفُ

كل من الطرفين تريد اثبات السيطرة حتى لو أدى ذلك إلى تدمير البلاد، وتجاهل الكارثة الإنسانية، وانهيار كامل للخدمات الصحية وتفشي الكوليرا، وتحول المعركة للسيطرة على مناجم الذهب ؛ وأصبح السودان شبة دولة فاشلة.

ومن قبل قالا قيادتي الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، المنتصر في الحرب خسران، يعني خسارة الجميع حتى المنتصر العسكري سيتحكم في أطلال دولة مفككة

 

يومُ وحرفُ يرى تطبيق الأفعال لا الأقوال، هو السبيل للخروج من عنق الزجاجة الى رحاب الوطن، الذي يسع الجميع، بدلاً من البكاء على اللبن المسكوب، وتقديم مصلحة الشعب السوداني على كل الاعتبار، والاعتذار للشعب المكلوم، وفرض ضغوطات من المجتمع الإقليمي على من يرفض السلام، والشروع في مفاوضات مباشرة بمشاركة الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو والحركات الدارفورية في منبر جوبا

إتاحة الفرصة لحركة جيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور تطبيق، برنامج الحوار السوداني- السوداني، لتساهم في بناء السودان الجديد، وإعادة هيكلة الجيش تحت رقابة، وإشراف من الأمم المتحدة عبر برنامج( DDR) وصولاً إلى تسوية سياسية.

لكن، ركوب الرأس، والمراهنة على المزايدة والمكابرة، تقود البلاد نحو، التقسيم الفعلي، وحروب طويلة الأمد، ونموذج جنوب السودان ويؤكد المثل الش


عبي، “يداك عن حد وفوك نفخ”

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.