ندوة مجموعةكلنا جيش حول مفاوضات جنيف


متابعات / افاق بريس

نظمت مجموعة كلنا جيش علي تطبيق واتساب ندوة إسفيرية حول مفاوضات جنيف بين الرفض والقبول { الأسباب والمكاسب }،أفتتح الندوة مشرف المجموعة علي شمس الفلاح، الذي أكد علي أن مفاوضات جنيف واحدة من أبرز المحاولات الدولية لحل الحرب الدائرة بين الجيش السوداني و مليشيات الدعم السريع المتمردة.
وقال بإن هذه المفاوضات تحمل في طياتها آمالاً كبيره نحو تحقيق السلام والاستقرار ، معلناً في الوقت ذاته بأن هذه المفاوضات يجب أن تكون إمتداداً لمخرجات منبر جده التي حددها الجيش السوداني ، وتداول أعضاء المجموعة النقاش بروح وطنية عالية و تجرد تام وخرجت المداولات بمخرجات جامعة أتفق عليها المتداولون وهي :
قبل التوجه إلي جنيف لابد من إتخاذ خطوات عملية كحسن نية من الولايات المتحدة لأمريكيةعلى النحو التالي
١/ادانة الدعم السريع وتصنيفه منظمة ارهابية واعلان قادته مجرمي حرب تتبع عملية الادانة
قطع علاقات مع الدول التي ترعى هذا الإرهاب وعلى رأسها إمارة الشر مع فرض عقوبات إقتصادية كما تفعل مع كل الدول التي تصنفها كراعية للإرهاب .
2- تنفيذ إتفاق جدة إذا كان التمرد يريد تحقيق السلام .
3- تحميل الإمارات مباشرةً ما وصل إليه الحال في السودان .وإلزامها بالتعويض الكامل وجبر كل الضرر الذي حدث .
4- إذا فعلت أمريكا هذا فلا داعي لجنيف وإذا لم تفعل ايضاً لا داعي لجنيف لاننا جميعاً نعرف وعود أمريكا والتي هي أكذب من وعد عرقوب .
الأسباب وراء قبول المفاوضات :
هناك عدة أسباب دفعت بعض الأطراف لقبول المشاركة في مفاوضات جنيف :
1- البحث عن السلام : بالنسبة لكثير من السودانيين ، تمثل المفاوضات فرصة حقيقية لوضع حد لهذه الحرب التي أرهقت البلاد وأدت إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية .
الأسباب وراء رفض المفاوضات :
من جهة أخرى ، هناك من يرفض المشاركة في مفاوضات جنيف لعدة أسباب :
1- تسعي مليشيا الدعم السريع إلى كسب إعتراف علني بسيطرتها علي أماكن تمركزها ومنع الجيش من دخولها وهذا يمكنها من التملص من بند الخروج من منازل المواطنين والمرافق المدنية وبهذا تتم سيطرتها عليها وتشريد المواطنين منها .
2- تمهد المليشيا لإقتسام السلطة و الثروة والحصول علي إمتيازات أخري .
3- تسعي المليشيا إلي إجبار الجيش ليقبل بدخول المساعدات عبر مناطق التمرد وهذا له أبعاد كثيره وكبيره وخطيره إذ يتم إدخال المدد للمليشيا من البشر و السلاح وغيره .
4- إن تم ماتصبو إليه المليشيا عبر إتفاق جنيف فهذا يعني إطالة أمد الحرب و إنهاك المواطنين و إفقارهم و إذلالهم و تشريدهم ولذلك نحن ضد الجلوس للمفاوضات التي تقودها دول ضالعة بل متمكنة في إشعال الحرب و إستمرارها كالامارات وهي متسببة فيها وامريكا ليست باقل منها فكيف ترعى لنا ذمة

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.