![]()
الخرطوم، – مواقع
قالت لجان أحياء بحري، السبت، إن قوات من الدعم السريع هاجمت منطقة قري الواقعة شمال العاصمة الخرطوم، ومارست صنوفاً من الانتهاكات ضد الأهالي ما تسبب في موجة نزوح واسعة.
وسيطرت قوات الدعم السريع على معظم أحياء ومناطق الخرطوم بحري، وهي المدينة الثالثة في العاصمة الخرطوم، منذ اندلاع النزاع.
وأفادت لجان أحياء بحري في بيان لها : أن قوة كبيرة من الدعم السريع، قوامها حوالي 200 عنصر، اقتحمت قري ليلة الخميس، وروعت المواطنين واستخدمت جميع أنواع الضرب والإذلال.
وقالت إن الدعم السريع مارست عمليات نهب واسعة لأموال وذهب وممتلكات المواطنين في قري، إضافة لسرقة منظومة الطاقة الشمسية التي تمد المدنيين بالكهرباء في ظل انقطاع الإمداد.
وبحسب اللجان فإن انتهاكات القوة بحق أهالي قري استمرت من ليلة الخميس إلى صباح الجمعة تحت ذريعة رفع المواطنين إحداثيات للمُسيرات التي تقصف الدعم السريع في منطقة قري ومحيط مصفاة الجيلي.
وأشارت الى أن هناك حملات ممنهجة لتهجير المواطنين في قري، وهو ما حدث بالفعل حيث نزح المواطنين وخرجوا من المنطقة بعد أن زاد عليهم العذاب وضاقت بهم الحياة حماية لنسائهم وأطفالهم”.
****
الحرب تتمدد الى النيل الأزرق والجيش يعلن التصدي لهجوم على «قلي»
التضامن، – تربيون
أعلن الجيش السوداني، السبت، تصديه لهجوم نفذته قوات الدعم السريع على منطقة “قلي” في أولى المواجهات بين القوتين بإقليم النيل الأزرق الواقع في أقصى جنوب شرق السودان.
واتهم ناشطون قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات واسعة ضد المدنيين في عدد من قرى النيل الازرقومنذ أواخر يونيو الماضي، سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة سنجة عاصمة ولاية سنار، واستحوذت على قيادة الفرقة 17 مشاة، مما أتاح لهذه القوات التمدد جنوباً حتى تخوم إقليم النيل الأزرق.
وقال الجيش السوداني عبر منصته الرسمية على “فيسبوك” إن “القوات المسلحة دحرت قوات الدعم السريع التي هاجمت منطقة قلي التابعة لمحلية التضامن بإقليم النيل الأزرق”.
وأشار الجيش إلى أن القوات المسلحة دمرت مركبات قتالية واستلمت أخرى، كما أنها قتلت العشرات من عناصر قوات الدعم السريع.
ونشرت القوات المسلحة مقاطع فيديو لجنود من الجيش وهم يستولون على مركبات قتالية تابعة لقوات الدعم السريع.
ولكن المتحدث باسم قوات الدعم السريع قال في بيان إن قواتهم تمكنت من السيطرة الكاملة على محلية التضامن.
ونشرت منصات القوات مقاطع فيديو للجنود وهم داخل أحد المواقع العسكرية في المنطقة.
وفي الأثناء، قال بيان أصدرته لجان مقاومة “الدمازين” إن قوة من الدعم السريع تسللت نهار السبت إلى داخل إقليم النيل الأزرق عبر المنطقة الغربية المتاخمة لولاية سنار عن طريق محلية الدالي والمزموم.
وأوضح البيان أن القوة المتسللة وصلت إلى منطقتي “جريوة” و”قلي” بمحافظة التضامن، وقامت بعمليات قتل ونهب في منطقة “جريوة” الخالية من أي تواجد للجيش، واستمرت في التوغل حتى وصلت منطقة قلي، حيث اشتبكت معها قوة الجيش المتواجدة هناك وتم صد الهجوم.
وكشف البيان عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، يجري حصرهم.
ويعاني إقليم النيل الأزرق، الذي استضاف أعداداً كبيرة من سكان ولاية سنار، من انقطاع كامل لشبكات الاتصالات والإنترنت منذ يونيو الماضي.